وحكى الأصمعي: بعيرٌ لم يُدْرَسْ: أي لم يُرْكب.
وفلان مدروس: إِذا كان به شبه جنون.
والدراسة: القراءة. يقال: درس القرآن:
أي قَرأَه مرة بعد مرة. قال الله تعالى:
وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ «1»
قال ابن عباس:
أي تقول قريش للنبي عليه السلام: درست وتعلمت.
هذه قراءة نافع وعاصم وحمزة والكسائي واختيار أبي عبيد. وفي قراءة ابن مسعود وأبي بن كعب وليقولوا درس «1» : أي قرأ النبي صلى الله عليه.
قال أبو إِسحاق: أي لمّا صرفت الآيات آل أمرهم إِلى أن قالوا: درست وتعلمت كما يقال: كتب فلان الكتاب لحتفه: أي آل أمره إِلى ذلك.
ودرس الثوبُ: أي أخْلَق.
[دَرَمَت] الأَرْنَبُ والقُنْفُذ. والدَّريْمُ والدِّرَمان: تَقارُبُ الخَطْوِ، ومن ذلك سُمِّي دارِمٌ التميميُّ، لأن أباه مالكُ بنُ حَنْظَلَةَ قال: قد جاءكم يَدْرِمُ.
[دَرَيْتُ] بالشيء: إِذا علِمْتُهُ دَرْيَةً ودَريانًا ودِرايَةً.
ودريته: أي ختلته دريًا. قال «2» :
فإِنْ كُنْتُ لا أدري الظِّباءَ فإِنّني ... أَدُسُّ لها تَحْتَ التُّرابِ الدَّواهِيا
ودَرَتِ الماشِطةُ الشَّعْرَ. إِذا عالَجَتْهُ بالغَلْفِ ونحوه.
(1) سورة الأنعام: 6/ 105 وتقدمت قبل قليل.
(2) البيت لعبد الله بن محمد بن عباد الخولاني كما في الإكليل للهمداني (1/ 327) ، وفي روايته: «أرمي» بدل «أدري» فلا شاهد فيه، وهو له في الخزانة: (10/ 161) عن الهمداني.