[المِزْهَرُ] : العود الذي يُضرب به، قال الأعشى «1» :
قاعدًا عنده الندامى فما يَنْ ... فَك يؤتى بِمِزْهَرٍ محذوف
أي: مقطوع.
... فَعال، بفتح الفاء
[الزَّهَادُ] : أرض زَهَاد: لا تسيل إِلا عن مطر كثير.
... و [فُعال] ، بضم الفاء
[الزُّهَاق] : يقال: هم زُهاق مئة، بالقاف كما يقال: زُهاء مئة.
و [الزُّهَاء] : القدر في العدد، يقال: هم زهاء مئة: أي قدر مئة.
وفي حديث «2» النبي عليه السلام:
«إِذا سمعتم بناس يأتون من قبل المشرق أولي زهاء يَعْجب الناس من زيهم فقد أظلت الساعة»
أولي زُهَاء: أي عدد كبير. قال
(1) ديوانه: (214) ، وروايته:
قاعدًا حوله الندامى فما ين ... فكّ يؤتى بِمُوْكَر مَجْدُوْفِ
وهذه روايته في اللسان والتاج (حذف) وآخره «محذوف» ؛ وروايته فيهما (جدف) : «عنده» بدل «حوله» وآخره «مجدوف» ، وقالا: إِن آخره يروى «مجذوف» أيضا. وشرحا المُوْكَر بأنه: المملوء؛ والمحذوف والمجدوف والمجذوف: المقطوع ويطلق على الزق، وكذلك جاء شرح المُوْكَر في الديوان، ولم يقل عن المجدوف أنه الزق، بل يفهم من كلامه أنه الكأس.
(2) الحديث بهذا اللفظ في النهاية لابن الأثير: (2/ 323) .