فهرس الكتاب

الصفحة 2609 من 7101

وحكى بعضهم: يقال: ركوت بقية يومي: أقمت.

... فَعَل يَفْعَل، بالفتح

[رَكَحَ] : قال الخليل: الرُّكوح: الإِنابة إِلى الآمرِ، وأنشد «1» :

ركحْتُ إِليها بعد ما كنت مجمعًا ... على هجرها وأنسبْتُ بالليل ثائرا

[رَكَعَ] : الرُّكوع: الانحناء. وكل منحنٍ راكع، ومنه الركوع في الصلاة. هذا قول الخليل وابن دريد. قال لبيد «2» :

أخبِّرُ أخبارَ القرون التي مضَتْ ... أدِبُّ كأني كلما قمتُ راكعُ

وقال «3» :

ولكني أنصُّ العنسَ يَدْمى ... أظلّاها وتركعُ بالحُزونِ

أي: تنكبُّ وتطأطئ رأسها.

ويقال: ركع الرجل: أي خضع، قال الأصمعي: ومنه الركوع في الصلاة، قال الأضبط «4» :

لا تُهِينَنْ ذا الفقرِ علّك أَنْ ... تركعَ يومًا والدهرُ قد رفعه

(1) البيت دون عزو في اللسان (ركح) وفي روايته اضطراب:

ركحت إليها بعد ما كنت مجمعًا ... على وا ... ها وانسبت بالليل فائزا

وعلق المحقق في الهامش على النقص في الشطر الثاني بقوله: «كذا بياض بالأصل» ، وعجز البيت في المحكم والمحيط الأعظم:

«على صرمها وأنسبت بالليل فائزا»

والصحيح:

«على هجرها وأنسبت بالليل ثائرا»

والقافية راء لا زاي.

(2) ديوانه: (171) ، والبيت في التاج (ركع) وفي اللسان (ركع) عجزه.

(3) لم نجد البيت، وأظَلَّاها: تثنية أَظَلٍّ، وهو من الإبل: باطن المنسم، ومن الإنسان: بطون الأصابع.

(4) هو: الأضبط بن قريع السعدي، والبيت له في ترجمته في الشعر والشعراء: (226) ، وروايته:

«لا تُهِينَ الفقير ... »

و «تخشع» ، وهو في ترجمته في الأغاني: (18/ 129) ، وروايته:

«لا تَحْقَرنَّ الفقير ... »

و «تركع ... »

وروايته في اللسان والتاج والتكملة (ركع) :

«لا تُهِين ... »

و «تركع ... »

وفي اللسان زيادة واو:

«ولا تهين ... »

ولم نجد

«لا تُهِيْنَنْ ذا .. »

إلا في رواية المؤلف وبها يستقيم المعنى كغيرها، ويستقيم الوزن أحسن من بعض الروايات مثل

«لا تحقرنَّ الفقير ... »

ولهذا زاد فيها واوًا صاحب اللسان ليقوم الوزن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت