الفتحُ والتسكين ولا يجوز كسرها. قال الأخفش سعيد: ما سمعت هذا من العرب ولا من أحد النحويين، يعني كسر ياء النفس، قال «1» :
فلا تجزعوا إِني لكم غيرُ مُصْرِخٍ ... فليس لكم عندي غِياثٌ ولا نَصْرُ
[الإِصرام] : أصرم النخلُ: إِذا بلغ وقت صرامه.
ورجل مصرم: له صرمة من الإِبل.
وأصرم الرجلُ: إِذا قل مالُه، قال حسان «2» :
نسوِّد ذا المال القليل إِذا بدَتْ ... مروءته فينا وإِن كان مُصْرِما
[التصريح] : صَرَّح ما في نفسه إِذا أظهره وأبداه. ويقال في المثل «3» :
«صَرّح الحقُّ عن محضه» : إِذا انكشف الأمر بعد غموضه.
وصَرّح الشرابُ: أي صار صريحًا قد ذهب زبده. قال الأعشى «4» :
كُمَيْتًا تَكَشَّفُ عن حُمْرةٍ ... إِذا صَرَّحَتْ بعدَ إِزْبادها
ويقال: صَرّحت كَحْلٌ «5» : إِذا أصاب الناسَ سنةٌ شديدة.
ويومٌ مُصَرِّح: إِذا لم يكن فيه سحابٌ.
(1) لم نجده.
(2) ديوانه: (219) ورواية آخره فيه
« ... مُعْدِما»
فلا شاهد على هذه الرواية.
(3) المثل رقم (108) في مجمع الأمثال (1/ 398) «أي انكشف الأمر بعد غيوبه» .
(4) ديوانه: (123) ، واللسان (صرح) .
(5) كَحْلُ تطلق على: السنة الشديدة وهي معرفة بذاتها فلا تعرف بالألف واللام- انظر اللسان (كحل) ، وهو مثلٌ، انظر المثل رقم (2140) في مجمع الأمثال (1/ 404) .