فهرس الكتاب

الصفحة 1868 من 7101

ويقال: خفض خفضًا: أي أقام في دعة ورغد.

وخفض الجارية: مثل ختن الغلام.

[خَفَق] : خفقان القلب: اضطرابه.

قال «1» :

كأن قطاةً عُلِّقت بجناحِها ... على كبدي من شدة الخفقان

وخَفَق البرق خَفْقًا وخفقانًا: إِذا اضطرب.

[خفاه] : إِذا أظهره، يقال: خفى المطر الفأر من جِحرَتِهن: أي أخرجهن قال امرؤ القيس «2» :

خفاهُنَّ من أنفاقهن كأنما ... خفاهُنَّ وَدْق من عشيٍّ مجلِّب

يعني الفرس أخرج الجرذان [من جِحرَتِهن] «3» بشدة وقعه.

وخفاه: إِذا كتمه، وهو من الأضداد.

ويروى أن سعيد بن جبير ومجاهد قرأا إِنَّ السّااعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أَخْفِيهَا «4» بفتح

(1) البيت لعروة بن حزام- انظر التعليق في الصفحة السابقة لهذه-. وانظر الأغاني: (24/ 144، 158) والخفقان موضع الشاهد وردت في ثلاثة أبيات لعروة هي قوله:

لقد تَرَكت عفراء قلبي كأنه ... جناح غراب دائم الخفقان

وقوله:

كأن قطاة علقت بجناحها ... على كبدي من شدة الخفقان

وقوله:

إِذن تريا لحمًا قليلًا وأعظما ... بلين وقلبًا دائم الخفقان

(2) ديوانه: (25) وروايته كما هنا، واللسان (خفي) والمقاييس: (2/ 202) ورواية آخره:

« ... ودق من سحاب مركب»

وصوَّبه ابن بري كما في اللسان (خفا) :

« ... من عشيٍّ ... »

(3) ما بين المعقوفين ليس في الأصل (س) ولا في (ب) وأضيف من (ت، نش، بر 2، بر 3) .

(4) سورة طه: 20/ 15 وتمامها ... لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِماا تَسْعى وانظر هذه القراءة والقراءات الأخرى فتح القدير: (3/ 347) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت