وليلة أَرْونانة، بالهاء، قال «1» :
وظلَّ لنسوةِ النعمانِ منا ... على سَفِوانَ يومٌ أَرْوَنَاني
قال سيبويه: ولا يعلم على هذا البناء غير أرونان، وعجين أنْبَخَانٌ «2» .
[المَراح] : يقال: ما ترك من أبيه مَعْدًا ولا مراحًا: إِذا أشبهه في أحواله كلها.
[المَرادُ] : حيث ترود الإِبل.
[المَرَامُ] : المطلب.
... ومما جاء على الأصل
[المَرْوَد] : من أَرْوَدْتُ: وهو الرفق في المشي، قال امرؤ القيس «3» :
جوادَ المحثَّةِ والمَرْوَدِ
... و [مَفْعَلة] ، بالهاء
[المَرْوَحَةُ] : الموضع الذي تجري فيه الريح. ويروى أن عمر ركب ناقته فمشت به مشيًا عنيفًا فقال «4» :
(1) النابغة الجعدي، ديوانه واللسان (رون) ومعجم البلدان لياقوت: (3/ 225) في (سفوان) .
(2) نَبَخَ العجين: انتفخ واختمر، وعجين أنْبَخَانٌ وأَنْبَخانيٌّ: منتفخ مختمر- انظر اللسان (نبخ) .
(3) «امرؤ القيس» في الأصل (س) حاشية، وفي (ت) متن، وليست في بقية النسخ، والبيت له في ديوانه: سلسلة ذخائر العرب ط. دار المعارف (187) وصدره:
وأعددت للحرب وَثَّابَة
ويقال المَرْوَد والمُرْود بالفتح والضم.
(4) يقال: إن عمر استشهد بالبيت، ويقال: إن البيت له- انظر اللسان (روح) أخرجه البيهقي في سننه في كتاب الحج باب: لا يضيق على المحرم أو الحلال أن يتكلم بما لا يأثم فيه من شعر أو غيره (5/ 68) والشافعي في «مسنده» ص 366.