[المجرّد]
فَعْل، بفتح الفاء
[الرَّبُّ] : اللّاه تعالى، قال تعالى: وَاللّاهِ رَبِّناا «1» قرأ حمزة والكسائي بنصب الباء على النداء، وهو رأي أبي عبيد، وقرأ الباقون بالخفض على النعت وكذلك قرأ حمزة والكسائي: وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخاالِقِينَ اللّاهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آباائِكُمُ الْأَوَّلِينَ «2» بالنصب على البدل، والباقون بالرفع على الابتداء، وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو: رَبُّ السماوات والأرض «3» في «الدخان» و «عَمَّ يتساءلون» بالرفع، وكذلك قوله: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ* «4» ووافقهم ابن عامر ويعقوب غير الذي في «الدخان» فرفعاه، والباقون بالخفض. واختلف عن عاصم في الذي في «المزمل» .
والرَّبُّ: المالك. ورب كل شيء:
مالكه. يقال: رَبُّ الدارِ، ورَبُّ المالِ.
والرَّبُّ: السيد، ومنه قوله تعالى: أَمّاا أَحَدُكُماا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا «5» . قال الأعشى «6» :
(1) سورة الأنعام: 6/ 23 ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلّاا أَنْ قاالُوا وَاللّاهِ رَبِّناا ماا كُنّاا مُشْرِكِينَ وانظر الكشاف: (2/ 11) وفتح القدير: (2/ 102) .
(2) الصافات: 37/ 125، 126.
(3) سورة الدخان: 44/ 7، والنبأ: 78/ 37، والرعد: 13/ 6، والإسراء: 17/ 102، والكهف: 18/ 14، ومريم: 19/ 65، والأنبياء: 21/ 56، والشعراء: 26/ 24، والصافات: 37/ 5، والزخرف: 43/ 82.
(4) سورة الشعراء: 26/ 28، والمزمل: 73/ 9.
(5) سورة يوسف: 12/ 41.
(6) ديوانه: (105) .