فهرس الكتاب

الصفحة 4532 من 7101

في السير، قال جميل «1» :

عَسَجْن بأعناقِ الظباءِ وأعينِ ال‍ ... جآذِرِ وارتَّجتْ لهنَّ الرودافُ

وقال بعضهم: العسج: ضرب من السّير.

[عَسَد] : العَسْد: الجماع.

[عَسَر] : عسرت الناقة بذنبها: إذا شالت به فهي عاسر، قال ذو الرمة «2» :

تراها إذا ما الركبُ جازوا تَنُوفةً ... تُكَسِّر أذنابَ القِلاصِ العواسِرا

ويقال: عسَر غريمه: إذا طلب منه الدين على عسرة.

وعَسَره: إذا جاء على يساره.

[عَسَف] : العسف: الأخذ على غير طريق، قال ذو الرمة «3» :

قد أعْسِفُ النازحَ المجهولَ مَعْسَفُهُ ... في ظلِّ أَغْضَفَ يدعو هامَهُ البومُ

والعسف: أخذ الأمر بغير تدبّر. ومن ذلك العسف في عبارة الرؤيا: هو الأخذ على غير طريق الحق.

ويقال: عسف البعير: إذا أشرف على الموت من الغدة. وعُسُوفه مثل نزاع الإنسان.

[عسل] : عسلان الذئب: عدوه، قال «4» :

عسلان الذئبِ أمسى قاربًا ... بَرَدَ الليلُ عليه فَنَسَل

(1) اسم الشاعر ليس في (بر 1) ، والبيت ليس في ديوان جميل ولا ملحقه، وجاء في اللسان (عسج) أنه لجرير، وليس في ديوانه.

(2) ديوانه: (3/ 1703) ، ورواية أوله:

«أراني ... »

وهو الصواب لأن جواب الشرط في البيت الذي يليه وهو:

كأنِّي كَسَوْتُ الرَّحْلَ أخْنَسَ أَقْفَرَتْ ... لَهُ الزُّرْقُ إلَّا من ظباءٍ وباقِرِ

(3) ديوانه: (1/ 401) وتخريجه مع اختلاف ألفاظه هناك، وانظر اللسان والتاج (عسف، ظل) والمقاييس:

(4) نُسبَ البيت في اللسان (عسل) إلى لبيد وليس البيت في ديوانه، ثم قال في اللسان: «وقيل: هو للنابغة الجعدي» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت