فهرس الكتاب

الصفحة 954 من 7101

الليل: أي ستره، قال اللّاه تعالى: فَلَمّاا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ «1» وقال الهذلي «2» :

وماءٍ وَرَدْتُ قُبَيْلَ الكَرَى ... وقَدْ جَنَّهُ السَّدَفُ الأَدْهَمُ

ويروى في قراءة علي وأنس ومحمد بن كعب: عِنْدَهَا جَنَّهُ المَأْوَى «3» أي سَتَرَه

، يعني النبي عليه السلام.

وجُنَّ الرجلُ: إِذا أصابه الجنون. وسمّي جنونًا لأنه يستر العقل. ويقال: ما يَجُنُّني منه شيء: أي ما يسترني.

ويقال: جُنَّ بالشيء: إِذا أعجب به.

وفي حديث الحسن: «لو أَصابَ إِنسانٌ في كلِّ شيءٍ جُنَّ»

أي أعجب بنفسه حتى يكون كالمجنون، قال:

جُنِنَّا بِلَيْلَى واسْتُجِنَّتْ بِغَيْرنا ... وأُخْرَى بِنا مَجْنُونَةٌ لا نُرِيدُها

وجَنَنْت الميتَ: أي قبرتُه.

وجُنَّ النبتُ جنونًا: إِذا اشتدَّ وخرج زهره.

وجُنَّت الأرضُ: إِذا جاءت من النبات بشيء مُعْجِب. ومن ذلك قيل في العبارة «4» : إِنَّ الجنونَ مالٌ عظيمٌ لصاحبه إِلا أنَّه ينفقه فيما لا ينبغي.

وقد يكون الجنون جهلًا وسوءَ رأي، من قولهم لمن ساء رأيه: أنت مجنون.

وجُنَّ الذبابُ: إِذا كثر صوتُه.

فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها

[جَخَّ] الرجل، بالخاء معجمة: إِذا تحول

(1) سورة الأنعام: 6/ 76.

(2) البيت للبُريق الهذلي واسمه عياض بن خويلد، ديوان الهذليين: (3/ 56) ، وفي رواية الديوان:

« ... على خِيفة»

بدل

« ... قُبَيْل الكرى»

، وذكر محقق الديوان رواية ثالثة بدلهما وهي:

« ... قُبَيْل الصباح»

(3) سورة النجم: 53/ 15.

(4) أي تعبير الأحلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت