فهرس الكتاب

الصفحة 4238 من 7101

[المجرّد]

فَعَل، بالفتح يفعِل، بالكسر

[ظَلَف] : ظَلَفَه عن الشيء: أي منعه، قال «1» :

وأَظْلِفُ نفسيَ عن مطمعٍ ... إذا ما تهافت ذِبّانُه

وظَلَف أَثَرَهُ: إذا مشى في الحَزْنِ لكيلا يَتَبين أثره.

[ظَلَم] : إذا أخذ بغير حق. قال الله تعالى: وَماا ظَلَمْنااهُمْ وَلاكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ «2» . وأصل الظلم: ترك الشيء في غير موضعه، لأن الظالم يزيل الحق عن جهته، يقولون «3» : «من أشبه أباه فما ظلم» : أي ما وضع الشبه في غير موضعه. وقول الله تعالى: لاا يُحِبُّ اللّاهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلّاا مَنْ ظُلِمَ «4» .

قرأ الأئمة: «ظُلِمَ» بضم الظاء، وقد قرئ بفتحها. فمعنى القراءة بالضم: إلّا من ظلم فله أن يخبر بمن ظلمه، وأما القراءة بالفتح؛ فقال الزجاج: إلّا من ظَلَمَ فاجهروا له بالسوء زجرًا، وقيل: معناه لكن الظالم يجهر بالسوء ظلمًا.

ويقال: ظلم الوادي: إذا بلغ سيله موضعًا لم يكن بلغه من قبل.

ويقال: ظلم القومَ: إذا سقاهم اللبن قبل أن يروب.

(1) البيت دون عزو في الصحاح واللسان والعباب والتاج (ظلف) ، وروايته فيه:

لقد أظْلِفُ النَّفسَ عن مطْعَمٍ ... إذا ما تهافت ذبَّانُهُ

(2) سورة هود: 11/ 101 وَماا ظَلَمْنااهُمْ وَلاكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَماا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ ... الآية.

(3) مجمع الأمثال للميداني رقم (4019) (2/ 300) .

(4) سورة النساء: 4/ 148 وتتمتها لاا يُحِبُّ اللّاهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلّاا مَنْ ظُلِمَ وَكاانَ اللّاهُ سَمِيعًا عَلِيمًا. وانظر في قراءتها فتح القدير: (1/ 492) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت