تزادُ اللامُ أوّلًا مع هَمْزَةِ الوَصْل- وهي لامُ المعرِفَة- في: الرَّجل، والغُلام، ونحو ذلك.
وتزادُ في وَسَطِ الكلمةِ في ذلِكَ، وهُنالِكَ، وأُولالِك، والأَصْل: ذاكَ، وهُناكَ، وأُولاك.
قال الشّاعر «1» :
أُولالِكَ قَوْمٌ لَمْ يَكُونُوا أُشَابَةً ... ولا يَعِظُ الجُهَّالَ إِلّا أولالِكا
وتزادُ آخِرًا في قولهم: عَبْدَل، وزَيْدَل، وفَحْجَل، لأن الأَصْل: عَبْد، وزَيْد، والأَفحج، وذلكَ قَليل.
زيادةُ الألف:
لا تزادُ الألف أولًا، لأنها لا تكون إِلا ساكِنةً، ولا يُبْتَدأ بالسّاكن.
وهي تُزادُ ثانيًا في «فاعِلً» نحو: ضَارِبٍ، وقاتِلٍ، وفي «المفَاعَلَة» ، نحو: ضَارَبَ، وقَاتَلَ.
وتزاد ثالثةً في مثلِ: الجراح، والقتال.
وتزادُ في «الافْعِيلال» نحوَ: احْمارَّ، اصْفارَّ.
وتُزادُ آخِرًا للتأنيث، في مثل حُبْلَى، وسَكْرى، لأنَّهما من الحَبَل، والسُّكْر.
(1) البيت في اللسان (أُلى) دون عزو، والرواية فيه «قومي» ، وهو بلا نسبة أيضا في إِصلاح المنطق (382) .