[بَقْبَقَ] الكوز في الماء، وكذلك كل صوت يشبهه.
والبقبقة: كثرة الكلام.
[بَلْبَلَ] : البلبلة: كلام لا يفهم. ومنه سمّي كتاب «البَلْبَلَة» «1» لعُبَيد بن شَرِيَّة الجُرْهُمِيّ في بلبلة الألسن وذكر ملوك اليمن.
[بَهْبَهَ] : البَهْبَهَة: من هدير الفحل.
[بابي] : الباباة: مثل البلبلة.
[بَأْبَأَ] الصبيُّ، مهموزًا: إِذا قال: بابا.
وعن الأحمر: يقال: بَأْبأَ: إِذا أسرع
[تَبَحْبَح] : التَّبَحْبُح، بالحاء: التمكن في الحلول والمقام.
[تَبَخْبَخَ] لحمه: إِذا اضطرب من الهزال.
وتَبَخْبَخ الحرُّ: إِذا سكن بعضُ فَوْرَته.
(1) لعل المقصود بكتاب «البلبلة» للإِخباري الراوية المؤرخ اليمني عبيد بن شرية الجرهمي (ت 67 هـ/ 686 م) كتابه المطبوع في الهند سنة (1347 هـ) وجاء ذيلًا بعد كتاب (التيجان) المنسوب للإِخباري اليمني المشهور وهب ابن منبه برواية ابن هشام (من صفحة 311 إِلى آخره) ، وهو نفسه الذي أعاد طبعه مركز الدراسات بصنعاء في نشرة غير محققة عام (1979 م) والمعروف «بأخبار عبيد بن شرية الجرهمي في أخبار اليمن وأشعارها وأنسابها» ، وردت التسمية كما ذكرها العلامة نشوان بن سعيد لأنه لمّا وفد عبيد بن شرية على معاوية من صنعاء سأله عن:
«الأخبار المتقدمة .. وسبب تبلبل الألسنة .. فأجابه إِلى ما أَمَر .. » كما هو مبسوط في مقدمة كتابه المشار إِليه.
ويعتبر عبيد «أول من صنّف الكتب من العرب» ، كما أن كتابه «الأفعال» - الذي أفاد منه الميداني- أقدم كتاب ألف في الأمثال. (انظر عنه: مروج الذهب للمسعودي:(3/ 173) معجم الأدباء لياقوت: (12/ 72) ؛ تاريخ التراث لسزكين: (1/ 419) ؛ مصادر التراث اليمني للعمري: (23 ) ) .