فهرس الكتاب

الصفحة 1203 من 7101

قال لبيد «1» :

قامت تشكّى إِليَّ النفسُ مُجهِشَةً ... وقد حَمَلْتُكَ سَبْعًا بعد سَبْعِيْنا

[الإِجهاض] : أجهضت الناقةُ: أي أزلفت وأَلْقَتْ ولدها.

وأجهضه عن الأمر: أي أعجله.

ويقال: صادَ الجارحةُ صَيْدًا فأجهضه عنه فلانٌ: أي غلبه عليه ونحّاه عنه.

[الإِجهال] : أجهلت الرجل: أي وجدته جاهلًا.

و [الإِجهاء] : أَجْهَتِ السماءُ: إِذا انقشع عنها الغيم.

وأُجْهي القومُ: إِذا أَجْهَتْ عليهم السماءُ.

وخِباءٌ مُجْهٍ: لا سِتْرَ عليه.

وأجهى الطريقُ: أي وضَح.

[التجهيز] : جَهَّزت الرجلَ: إِذا هيأت له جَهاز سفره، قال اللّاه تعالى: فَلَمّاا جَهَّزَهُمْ بِجَهاازِهِمْ «2» .

[التجهيل] : جَهَّله: إِذا نسبه إِلى الجهل.

المفاعَلة

[المُجاهَدَة] : جاهَدَ في سبيل اللّاه تعالى

(1) ذيل ديوانه: (225) وأول بيتين في نسبتهما إِليه شك، وفي روايته: «الموتَ» بدل «النفس» ، والبيت في:

«النفس» في الجمهرة: (2/ 78) والمقاييس: (1/ 489) والصحاح واللسان والتاج (جهش) .

(2) سورة يوسف 12 من الآية 59.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت