فهرس الكتاب

الصفحة 3602 من 7101

لمّا سَمِعْنَ الرِّزَّ من رياحِ ... شايحْنَ منه أَيَّما شِياحِ

والشِّيَاح: الجِدُّ في الأمر، بلغة هذيل.

[الشِّيَار] : خيلٌ شِيارٌ: أي سِمان، جمع: شَيِّرٍ مثل جَيِّد وجِياد؛ وهو من الواو، قال عمرو بن معدي كرب لعباس بن مرداس السلمي «1» :

أعبَّاسُ لو كانت شِيارًا جيادُنا ... بِتَثْليْثَ ما لا قيت بعدي الأَحَامِسا

[الشِّيَاط] : ريح القطن المحرق.

[الشِّياع] : مصدرٌ من شايعَ بالإِبل: إِذا صاح بها.

ويقال: الشياع: القَصَبة التي يُنفخ فيها، قال «2» :

حنينَ النِّيبِ تَطربُ للشِّياع

والشِّياع: جمع: شوع، وهو شجرٌ.

[الشِّياق] ، بالقاف: النياط، وهو من الواو.

[الشِّياه] : جمع: شاة. يقال: ثلاث شياه إِلى العشر، وأصله الواو.

... فِعْلَى، بكسر الفاء

(1) البيت في اللسان والتاج (شير) وروايته:

« ... ناصبت ... »

بدل

« ... لاقيت ... »

، وهو في الخزانة: (8/ 326) واللسان (نصا) برواية

« ... ناصيت ... »

من الأخذ بالناصية، والأحامس هم: الحمس من قريش وكنانة وغيرهم، وكان لهم دين يتشددون فيه.

(2) الشاهد في التاج (شيع) لقيس بن ذريح، وصدره:

إِذا ما تُذكرين يحنُّ قلبي

وانظر المقاييس: (3/ 235) ، واللسان (شيع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت