[خُصْمُ] العِدْل: جانبه الذي فيه العروة، وجمعه: أخصام.
وأخصام العين: ما ضُمت عليه أشفارُها.
وخُصْم كل شيء: جانبه.
وفي حديث سَهل بن حُنَيف «1» لما حكِّم الحكمان:
«إِن هذا الأمر لا يسدّ- والله- منه خُصم إِلا انفتح علينا منه خُصم آخر»
[الخُصْيان] : معروفان، قال «2» :
كأن خُصْيَيْهِ من التدلْدلِ ... ظرفُ جرابٍ فيه ثِنتا حنظل
... و [فُعْلَة] ، بالهاء
[الخُصْلَةُ] : لفيفة من شعر.
[الخُصْيَةُ] : معروفة.
... فِعْل، بكسر الفاء
[الخِصْب] : نقيض الجَدْب.
... و [فِعْلَة] ، بالهاء
[الخِصْيَةُ] : لغةٌ في الخُصْية.
(1) هو سهل بن حنيف الأنصاري، شهد مع الإِمام علي وقعة صفين، وقوله هذا فيها عن الحكمين، وهو بلفظه في النهاية: (2/ 39) ، وقد مات في الكوفة سنة (38 هـ) وصلى عليه الإِمام عليّ (المعارف: 291) .
(2) البيت بلا نسبة في (إِصلاح المنطق) : (167 - 168) ؛ وقد نسب لخطام المجاشعي ولغيره- أيضًا- كما في مصادر حاشية تحقيق: (تهذيب إِصلاح المنطق للتبريزي) : (1/ 413) وهو في اللسان (خصا) خامس خمسة أبيات بلا نسبة.