فهرس الكتاب

الصفحة 4551 من 7101

[المجرّد]

فعَل، بالفتح، يفعُل بالضم

[عَشَر] القومَ: إذا أخذ عُشْر أموالهم.

و [عَشا] : عَشَوت إليه: أي أتيته.

وعشوت إلى النَار: إذا أتيتها طالب قِرىً أو حاجة، عُشوًّا وعَشْوًا.

وعشَوْت الطريق بضوء النار: إذا أتيته واستدللت بضوئها عليه. ويقال: عشوت إليه: إذا استدللت عليه، ولا يكون ذلك إلا ببصر ضعيف. ومنه

الحديث «1» : أن سعيد بن المسيب قال وهو ابن أربع وثمانين سنة وقد ذهبت إحدى عينيه وهو يعشو بالأخرى: ما أخاف على نفسي فتنة هي أشد عليَّ من النساء.

يعشو بها: أي يبصر بصرًا ضعيفًا، قال الحطيئة «2» .

متى تأته تعشو إلى ضوء ناره ... تجد خير نار عندها خير مُوقِدِ

وقول الله تعالى: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمانِ «3» : أي يتعامى، مشتق من العَشا: وهو ضعف البصر.

وقال الفراء: يعش: أي يعرض، وهو قول قتادة. وأنكر بعض اللغويين أن يكون «يَعْشُ» بمعنى يعرض. وقال غيره: هو جائز. يقال: عشا إلى النار: إذا أتاها على ضعف، وعشا عنها: أي أعرض، كما يقال: مال إليه، ومال عنه.

(1) جاء الخبر في النهاية لابن الأثير: (3/ 243) وفي اللسان (عشا) بنص: «وفي حديث ابن المسيب: أنه ذهبت إحدى عينيه وهو يعشو بالأخرى، أي يبصر بها بصرًا ضعيفًا» ولم يذكر خوفه من فتنة النساء أي نص حديثه عند المؤلف.

(2) ديوانه: (25) ، والخزانة: (9/ 92) والمقاييس: (4/ 322) .

(3) من آية من سورة الزخرف: 43/ 36 وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمانِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ وانظر فتح القدير: (4/ 540) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت