فهرس الكتاب

الصفحة 3831 من 7101

الطائي «1» :

مِنْ سَمومٍ كأنه حَرُّ نارٍ ... صَمَحَتْهُ ظَهِيْرَةٌ عَزّاءُ

ويقال: صَمَحَه بالسَّوْط: أي ضربه.

[صَمَخ] : يقال: صَمَخْتُ الرَّجُلَ: إِذا أَصَبْتُ صِمَاخَهُ.

قال الأصمعي: يقال: صَمَخْتَ عَيْنَ الرَّجُلِ: إِذا أَصَبْتَها بجميع كَفِّك.

... فَعِلَ، بالكسر، يفعَل، بالفتح

[صَمِع] : الصَّمَع: صغر الأذنين، والنعت: أصمع وصمعاء، قال رؤبة يصف الحمار «2» :

حتى إِذا صَرَّ الصِّماخَ الأَصْمعا

وعن ابن عباس «3» : لا بأس بأن يُضحَّى بالصَّمْعاء.

وقلبٌ أصمع: ذكي، ورأي أصمع.

والأصمعان: الرأي والفؤاد.

ويقال للكلاب والوحش: صُمْعُ الكُعُوب: أي صغارها، قال النابغة يصف ثورًا «4» :

فَبَثَّهُنَّ عَلَيْهِ واسْتَمَرَّ به ... صُمْعُ الكُعُوْبِ بَرِيْئاتٌ مِنَ الحَرَدِ

يعني قوائم الثور: والحَرَدٌ: داءٌ يَيْبَسُ منه عَصَبُ اليدِ والرجل.

(1) البيت له في اللسان (صمح) ، وروايته:

من سَموم كأنَّها لفح نارٍ ... صمحتها ظهيرة غراء

وجاء في اللسان والتاج (غرر) وفي روايتهما: «شعشعتها» بدل «صمحتها» وآخره «غرَّاء» بالراء وهو في النسخ «عزَّاء» بالمعجمة.

(2) وهو بهذه الرواية في اللسان (صمع) ورواية أوله في الديوان: (91) : «بَسْلٌ» .

(3) قول ابن عباس في غريب الحديث: (1/ 140؛ 2/ 298) والفائق: (2/ 316) والنهاية: (3/ 53) .

(4) ديوانه: (50) واللسان (صمع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت