فهرس الكتاب

الصفحة 4367 من 7101

[المجرّد]

فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين

[العَجْبُ] من كل دابة: ما ضُمَّت عليه الورك «1» من أصل الذنب. يقال: إنه أول ما يخلق، وآخر ما يبلى؛ ويقال: إن الإنسان يبلى كله في قبره إلا عَجْبَ الذنب، فإنه يبقى يركب عليه إذا بُعث، قال:

ويبلى ابنُ آدم في قبره ... سوى نكتةٍ عند عَجْبِ الذنب

وعُجوبُ الكثبان: أواخرها المُسْتَدقَّة، قال لبيد «2» :

بعجوب أنْقاءٍ يميل هَيامُها

الهَيام: رملٌ لين.

[العَجْس] : مقبض الرامي من القوس، قال:

ولا عجسُها عن مقبضِ الكفِّ أفضلُ

ويقال: عجس القوس: عجزها.

ويقال: العجس آخر الليل، قال «3» :

وفتيةٍ نبَّهْتُهم بعجْسِ

وقال بعضهم: عَجْسُ القومِ: آخرهم.

[العَجْم] : عَجْبُ الذنب.

(1) في اللسان: «ما انضمّ عليه الوركان من أصل الذنَب ... » .

(2) ديوانه: (172) ، وهو في وصف بقرة وحشية أكل السبع ولدها فباتت مفجوعة في ليلة مطيرة، وصدره:

تَجْتَافُ أصْلًا قالِصًا مُتَنَبِّذًا

تجتاف أصلًا: أي اتخذت من جوف جذع شجرةٍ مأوى لَها. والقالص المتنبذ: المرتفع الفروع.

(3) نسبه في العباب إلى منظور بن حبة- وهو ابن مرثد وحبة أمه وبها اشتهر-، وبعده في العباب.

وَهْنًا وما نَّبَّهْتُهم لبأسِ ... على قِلاصٍ كَقِسِيِّ الفُرْسِ

والشاهد في اللسان والتاج (عجس) دون عزو والرواية فيهما:

« ... بالعَجْسِ»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت