فهرس الكتاب

الصفحة 4469 من 7101

وعرين: حيٌّ من تميم «1» .

والعَرين «2» : اسم موضع.

[العَرِيُّ] : الريح الباردة.

... و[فَعِيلة]، بالهاء

[العريسة] : موضع.

[العريشة] : موضع أيضًا.

[العريكة] : عريكة البعير سنامُه، لأن الجملَ يَعْرُكُه، قال ذو الرمة «2» :

خِفافَ الخُطا مُطْلَنْفِئات العرائكِ

مُطْلَنْفئات: أي لاصقات.

ويقال: إن فلانًا لَيِّن العريكة: إذا كان لينًا سلسًا.

والعريكة: النَّفْس، ويقال: الطبيعة.

[العَرِيَّة] : يقولون: إن عشيتنا هذه لَعَرِيَّة: أي باردة.

رَغا صاحبي عِندَ البكاءِ كما رَغَتْ ... مُوَشَّمَةُ الأطرافِ رَخْصٌ عَرِينُها

من الُملْحِ لا تدري أَرِجْلٌ شمالُها ... بها الظَّلْعُ لمَّا هَرْولَتْ أم يمينُهَا

وجاء في التاج (بعد) بدل (عند)

و ( ... المِلْحِ ... )

بدل

( ... المُلْح ... )

وقال في اللسان: «وأراد بالموشَّمة: الصَّبْغَ، والأمْلح: بين الأبيض والأسود» يقول: إن المِلح بكسر الميم تصحيف في التاج لأن ملحاء تجمع على مُلْح، والصَبغ في اللسان تصحيف والمراد الضَّبُع بالضاد معجمة وهي توصف بالظّلع والعرج، فالشاعر يصف صاحبه بأنه رغا كما ترغي الضبع المهرولة يعوقها ظلعها فترغي.

(1) هو: بنو عرين بن ثعلبة بن يربوع، انظر معجم قبائل العرب: (2/ 775) والعين: (2/ 117) .

(2) عجز بيت في ديوانه: (3/ 1737) ، وصدره:

إذا قال حادينا: أيَا عَسَجَتْ بِنا

ولفظ «أيا» : لزجر الإبل، والعَسِيْج: سيرٌ مع مدّ العنق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت