فهرس الكتاب

الصفحة 2246 من 7101

[المجرّد]

فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين

[الذَّرْعُ] : قدر الرجل الذي يبلغه في الشرف والرفعة.

ويقال: ضاق به ذرعًا: إِذا تكلف أكثر مما يطيق، قال الله تعالى: وَضااقَ بِهِمْ ذَرْعًا* «1» .

[الذرو] يقال: بلغه ذَرْوٌ من القول: إِذا بلغه عنه طرف منه ولم يكمُل عنده.

والذَّرْوُ: الذرية، يقال: أنمى الله عز وجل ذَرْوكَ: أي ذرِّيَّتَكَ.

... فُعْلة، بضم الفاء

و [الذُّروة] : لغةٌ في الذِّرْوَة.

[الذُّرْأة] ، مهموز: البياض من الشيب وغيره، قال «2» :

وقد عرتني ذُرْأَةٌ بادي بدي ... وَرِثْيَةٌ تنهضُ في تشدُّدي

بعد التصابي والشباب الأمْلَدِ

قوله: بادي بدي: أي في أول الأمر.

(1) سورة هود: 11/ 77 وَلَمّاا جااءَتْ رُسُلُناا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضااقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقاالَ هاذاا يَوْمٌ عَصِيبٌ وسورة العنكبوت: 29/ 33 وَلَمّاا أَنْ جااءَتْ رُسُلُناا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضااقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقاالُوا لاا تَخَفْ وَلاا تَحْزَنْ .. الآية.

(2) الشاهد في اللسان (ذرأ، بدا، رثا) لأبي نخيلة السعدي، وفي روايته:

« ... بالتشدد»

بدل:

« ... في تشدد»

والبيت الثالث:

«وصار للفحل لساني ويدي»

بدل: «

بعد التصابي ...

إلخ» وفي التكملة (بدا» قال:

«والرواية

« ... في تشددي»

وقال: إن «

صار للفحل ...

إلخ» ليس من رجز أبي نخيله، وإن البيت الثالث هو «

بعد انتهاضٍ في الشباب الأملد

والرثية: وجع المفاصل، وقيل: كل ما منعك من الانبعاث من وجع أو كبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت