الإِفعال
[الإِشراب] : أشربه فشرب.
ويقال: أشربتني ما لم أشرب: أي ادعيت عليَّ ما لم أفعل.
والإِشراب: لونٌ يدخل على لونٍ آخر، كالبياض يُشرب حُمْرَةً: أي يُعلى.
وأُشرب في قلبه حبَّ الشيء: إِذا خالط قلبه، كأنه أُشرب إِياه، قال اللّاه تعالى:
وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ «1» قال النحويون: أي حبُّ العجل، فحذف المضاف وأقام المضاف إِليه مقامه، كقوله:
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ «2» .
[الإِشراج] : أشرج الشيءَ: أي أدخل بعض عُراه في بعض.
وأشرج المصحف والعَيْبَة ونحوهما: إِذا جعل له شَرَجًا.
وأشرج صَدْرَهُ على الشيء: أي عقده عليه، قال الشماخ «3» :
وكادت غداةَ البَيْن ينطقُ طرفُها ... بما تحت مكنونٍ من الصدرِ مُشْرَجِ
[الإِشراد] : أشرده: أي شرَّده.
[الإِشراز] : قال بعضهم: أشرزه: أي ألقاه في مكروه.
[الإِشراط] : أشرط الرجل نفسه: إِذا علَّمها بعلامة تعرف بها. وقيل: إِن من ذلك الشرط، لأنهم جعلوا لأنفسهم علامة عُرفوا بها، قال أوس بن حجر «4» :
(1) سورة البقرة: 2/ 93 ... قاالُوا سَمِعْناا وَعَصَيْناا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ ....
(2) سورة يوسف: 12/ 82.
(3) ديوانه: (77) .
(4) ديوانه: (87) ، والمقاييس: (3/ 260) ، والجمهرة: (2/ 341) واللسان والتاج (شرط) .