وفي الحديث «1» : قال النبي عليه السلام لولي قتيل طلبَ القَود: «آلا تقبل الغِيرَ»
قال بعضهم: إنما سميت الديةُ غِيَرا لأن القود كان واجبا فَغُيِّر دِيَةً.
أفعَل، بالفتح
[الأغيد] : الناعم.
[الأغيف] : المائل.
... فَعَال، بفتح الفاء
[الغياب] : يقال: غَيَّبَهُ غَيَابُه: إذا دُفن في قبره.
... و [فَعَالة] ، بالهاء
[غيابة] الوادي: قعره، وغيابة البئر ونحوها، قال اللّاه تعالى: فِي غَياابَتِ الْجُبِّ* «2» قرأ نافع بالجمع والباقون بالواحدة، وهو رأي أبي عبيد، قال:
لأنهم في موضع واحدٍ ألقوه.
ويقال: الغيابة أيضا: المطمئن من الأرض.
(1) أخرج مسلم نحوه في القسامة، باب: صحة الاقرار بالقتل ... ، رقم (1680) .
(2) سورة يوسف: 12/ 10، 15، وانظر في قراءتها فتح القدير: (3/ 8) .