فهرس الكتاب

الصفحة 2292 من 7101

فَعُول

[الذَّنُوبُ] : الدَّلْوَ العظيمة قال «1» :

إِنَّا إِذا نازَعَنَا شَرِيبُ ... لنا ذَنُوبٌ وله ذَنُوبُ «2»

فإِنْ أبَى كَانَ لنا القَلِيْبُ

نازعنا: أي نزع ونزعنا.

وفي الحديث «3» أن أعرابيًا بال في مسجد النبي عليه السلام فنهره أصحابه، فقال صلّى الله عليه وسلم: «لا تقطعوا دِرَّةَ الرجل، وصبوا على البول ذَنوبًا من ماء»

والذَّنوب: النصيب، قال الله تعالى:

فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحاابِهِمْ «4» قال أبو ذؤيب «5» :

لَعَمْرُكَ والمنايا غالباتٌ ... لِكُلِّ بني أبٍ منها ذَنُوبُ

وقال علقمة بن عبدة «6» :

وكُلَّ أناس قد خبطتَ بنعمة ... فحقَّ لِشَأْسٍ من نداك ذَنُوب

والذَّنوب: الفرس الطويل الذنب.

والذَّنُوب: لحم المتن.

(1) في اللسان (ذنب) بيتان بلا نسبة هما:

لها ذَنُوْبٌ ولكم ذنوبُ ... فإن أبيتم فلنا القليب

(2) في (ت) :

«له ذَنُوبٌ ولنا ذنوب»

(3) أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة في الوضوء، باب: صب الماء على البول في المسجد، رقم (217) .

(4) سورة الذاريات: 51/ 59.

(5) ديوان الهذليين 1/ 92.

(6) من قصيدة يمدح بها الحارث بن أبي شمر الغساني ويستعطفه لأخيه شأس وكان قد حبسه، فقال له الملك: نعم وأَذْنِبَةٌ، وأطلق أخاه. انظر اللسان والتاج (خبط، شأس) . ومطلعها هو:

طَحَابِكَ قلبٌ بالحسانِ طروبُ ... بُعَيْدَ الشبابِ عصرَجان مشيب

انظر الشعر والشعراء: (110 ط. ليدن سنة 1903) وأعادت نشره كما هو دار صادر. وعلقمة الفحل:

شاعر جاهلي عاصر أمرأ القيس وساجله- توفي نحو: (20 قبل الهجرة- نحو 603 م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت