فهرس الكتاب

الصفحة 5871 من 7101

[المجرّد]

فَعَلَ بفتح العين، يَفْعُل بضمها

[كَلَبَ] الأديمَ كَلَبًا: إِذا خَرزه، قال يصف فرسًا «1» :

كأن غَرَّ متنه إِذ يَجْنِبُهْ ... سَيْرُ صَنَاعٍ في أديمٍ تكلبُه

... فَعَلَ بالفتح، يَفْعِل بالكسر

[كَلَتَ] : قال بعضهم: الكَلْت، بالتاء: الجمع، يقال: امرأة كَلوت.

[كَلَز] : يقال: الكلز بالزاي: الجمع.

[كَلَمَ] : الكَلْم: الجَرْح، يقال: كَلَمه:

أي جَرَحَه. وقرئ قوله تعالى: دابة من الأرض تَكْلِمَهُمْ أن الناس «2»

ويروى أنها قراءة ابن عباس. قال عكرمة: أي تشتمهم

وفي الحديث عن النبي عليه السلام في ذكر الشهداء: «زملوهم بدمائهم، فإِنه ليس كَلْمٌ يُكْلَم في سبيل اللّاه إِلا يأتي يوم القيامة يَدْمى، لونُه لونُ الدم، وريحه ريح المسك» «3» .

(قال الفقهاء: لا يُغسّل الشهيد يموت في المعركة. قال أبو يوسف ومحمد والشافعي ومن وافقهم: لا يُغسّل وإِن كان جُنُبًا أيضًا. وقال أبو حنيفة يُغسّل إِذا كان جُنُبًا. واختلفوا في الصلاة

(1) هو دكين بن رجاء الفقيمي كما في اللسان (كلب) وهو بدون نسبة في الاشتقاق: (1/ 21) وروايته «في خريز تكلبه» والمقاييس: (5/ 133) .

(2) سورة النمل: 27/ 82.

(3) هو من حديث أبي هريرة عند أحمد: (2/ 231، 348، 2/ 391، 398) ، وبقريب من لفظه ما أخرجه عنه مسلم في الإِمارة، باب: فضل الجهاد ... ، رقم: (1876) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت