[التضييع] : ضَيَّعَه: إِذا أَضَاعَهُ.
[التضييف] : ضيَّفه وأضافه بمعنى، قال اللّاه تعالى: فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُماا «1» ،
وفي الحديث «2» :
«أن عليًّا رضي اللّاه تعالى عنه أضاف رجلًا، فلما نزل إِلى عنده أدلى إِليه بخصومة، فقال علي: ارحل عنا، فقد سمعت النبي صَلى اللّاه عَليه وسلّم يقول: لا يُضيْفَنَّ أحدكم أحد الخصمين»
[التضييق] : ضيَّق عليه: نقيض وَسَّع.
[التضييء] : ضَيَّأَت المرأةُ، مهموز: إِذا كثر ولدها.
[التَّضَيُّع] : قال ابن السكيت:
تضيَّعت ريحه: مثل تضوعت.
[التَّضَيُّف] : تضيَّف الناسَ: إِذا تتبَّعهم ينزل بهم للضيافة.
ويقال: تَضَيَّفت الشمسُ: إِذا مالت للغروب،
وفي الحديث «3» عن عقبة بن عامر: «ثلاثِ ساعاتٍ كان النبي عليه السلام ينهانا أن نصلي فيها، وأن نقبر فيها موتانا: إِذا طلعت الشمس بازغةً، حتى ترتفع، وإِذا تَضَيَّفَت للغروب، ونصف النهار حين يقوم قائم الظهيرة»
قال أبو حنيفة: لا يجوز أن يصلي
(1) سورة الكهف: 18/ 77 فَانْطَلَقاا حَتّاى إِذاا أَتَياا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَماا أَهْلَهاا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُماا ... الآية.
(2) ذكره صاحب التلخيص الحبير (4/ 193)
(3) هو من حديثه في غريب الحديث: (1/ 22) والفائق للزمخشري: (2/ 351) والنهاية لابن الأثير: