فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 7101

قال الخليل: يقال: أَدَّت فلانًا داهية تَؤُدُّه أَدًّا.

والأَدِيدُ: الصَّوْت والجلبة «1» .

[أَذَّ] الرجل الشيءَ بسيفه: إِذا قطعه.

وسيف أَذُوذ: أي قطّاع.

[أرَّ] : الأَرُّ: الجِماع. فحلٌ مِئَرٌّ: إِذا كثر ذلك منه.

ويقال: أَرَّ الرجل النارَ: إِذا أوقدها، قال «2» :

كَأَنَّ حِيرِيَّةً غَيْرَى مُلَاحِيَةً ... بَاتَتْ تَؤُرُّ بِهِ مِنْ تَحْتِهِ لَهَبَا

وأَرَّ الرجل ثَفْر الناقة: إِذا أدماه بالإِرار وعالجه، وهو أن يدخل يده في رحمها، فيقطع ما هنالك بالإِرَار، وذلك إِذا لم تلقح.

[أَزَّ] ، الأَزُّ: التهييج والإِغراء، قال اللّاه تعالى: تَؤُزُّهُمْ أَزًّا «3» أي خلّينا بين الشياطين والكافرين يغرونهم بالمعاصي.

وقيل: تَؤُزُّهُمْ تزعجهم إلى المعاصي.

وأصل الأَزّ: التحريك، يقال: أَزَزْتُ الشيءَ أزًّا: إِذا حَرَّكتُه، ومنه قول الشاعر:

أَيْنَ دَمُّونُ من مَحَلَّةِ حُجْرٍ ... لِطَرُوبٍ يَؤُزُّهُ الشَّوْقُ أَزًّا

ويقال: أَزَّت القِدْرُ: إِذا غلت.

وفي الحديث «4» : «كان النبي صَلى الله عَليه وسلم يصلّي

(1) هذا ما في الأصل (س) و (لين) وفي بقية النسخ «الأَدِيْدُ: الجلبة» .

(2) البيت ليزيد بن الطثرية، ديوانه (21) ، ورواية عجزه:

باتت تؤُزُّ به من تحته القصبا

بالزاي، وانظر اللسان والتكملة والتاج (أرر، أزز) والمقاييس (1/ 13) .

(3) سورة مريم: 19/ 83 انظر فتح القدير للشوكاني: 3/ 349 - 352.

(4) من حديث مطرف بن عبد اللّاه عن أبيه رواه أبو داود، في الصلاة، باب: البكاء من الصلاة، رقم (904) والنسائي في السهو، باب: البكاء في الصلاة، (3/ 13) وأحمد (4/ 25، 26) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت