فهرس الكتاب

الصفحة 3167 من 7101

و[فُعلان]، بضم الفاء

[السُّلطان] : الملك، وهو مشتق من السلاطة وهي القهر. ويقال: سُلُطان بضم اللام أيضًا لغة فيه.

وفي الحديث «1» : «أَيَّتما امرأةٍ نكحت بغير إِذن وليها فنكاحها باطل، فإِن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له»

قال الفقهاء: إِمام المسلمين ولي من لا ولي له في النكاح. قال أبو حنيفة وأصحابه:

ولا ولاية للوصي في النكاح؛ وهو قول الشافعي والثوري ومن وافقهم. وعند مالك وربيعة والليث: الوصي أَوْلَى من الولي غير الأب.

والسُّلطان: الحجة، قال الله تعالى:

فَانْفُذُوا لاا تَنْفُذُونَ إِلّاا بِسُلْطاانٍ «2» أي حجة. وأكثر ما في القرآن من سلطان فهو حجة، قال تعالى: لِوَلِيِّهِ سُلْطاانًا «3» .

قال ابن عباس: هو الخيار بين القتل والدية والعفو.

وقوله تعالى:

هَلَكَ عَنِّي سُلْطاانِيَهْ «4» قيل: أي حجتي، وقيل: أي ملكي. قال الفراء:

والعرب تؤنث السلطان. قال محمد بن يزيد: سلطان: جمع سليط مثل رُغفان جمع رغيف فتذكيره على معنى الجمع وتأنيثه على معنى الجماعة.

[السُّلقان] : جمع سَلَق وهو المكان المطمئن المستوي.

(1) هو من حديث عائشة أخرجه أبو داود في النكاح، باب: في الولي، رقم (2083) والترمذي في النكاح، باب: ما جاء لا نكاح إِلا بولي، رقم (1102) وأحمد في مسنده (6/ 66 و 166) بسند صحيح. وانظر:

الشافعي (الأم) : (5/ 13) ؛ والمرتضى: البحر الزخار: (3/ 23) .

(2) سورة الرحمن: 55/ 33 ياا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطاارِ السَّمااوااتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لاا تَنْفُذُونَ إِلّاا بِسُلْطاانٍ.

(3) سورة الإِسراء: 17/ 33 وَلاا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّاهُ إِلّاا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْناا لِوَلِيِّهِ سُلْطاانًا فَلاا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كاانَ مَنْصُورًا.

(4) سورة الحاقة: 69/ 29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت