رأي نافع وابن كثير والقطع رأي الباقين.
قال حسان «1» فجمع بين اللغتين:
إِن النضيرة ربة الخدر ... أسرتإِليك ولم تكنتسري
وقال بعضهم: أسرى، بالهمز: إِذا سار من أول الليل. وسرى: إِذا سار في آخره.
[الإِسْراء] : أسرأتِ الجرادةُ، مهموز:
إِذا حان لها أن تبيض.
[التَّسْريب] : سَرَّب القِربة: إِذا جعل فيها ماءً لتنسدَّ كُتَبُ الخرز.
وسَرَّب الخيلَ: إِذا جعلها سِرْبًا.
وسَرَّب الحافرُ: إِذا حفر فأخذ في جوانب حفرته من السَّرَب.
[التَّسْريج] : سَرَّج اللّاه تعالى وجهه وبهَّجه: أي حسنه، قال «2» :
وفاحمًا ومَرْسِنًامُسَرَّجَا
وقد يقال: سَرَجه اللّاهُ تعالى بالتخفيف أيضًا.
[التَّسْريح] : سَرَّح المرأة: أي طلَّقها، قال اللّاه تعالى: أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْساانٍ «3» .
وسَرَّحه: أي أرسله.
وسَرَّح الأمرَ: أي سَهَّله.
(1) ديوانه: (104) ، ورواية أوله فيه
«حيَّ النضيرة .. »
إِلخ وكذلك في اللسان (سرى) .
(2) الشاهد للعجَّاج، ديوانه: (2/ 34) ، وسياقه:
أَزْمان أَبْدَتْ واضِحًا مُفَلَّجًا ... أَغَرَّ بَرَّاقًا وطَرْفًا أَبْرَجَا
ومُقْلةً وحاجِبًا مُزَجَّجا ... وفاحِمًا وَمَرْسِنًا مسرجا
والبَرَجُ في العين: كثرة بياضِها وسَعَتُها.
(3) سورة البقرة: 2/ 229 الطَّلااقُ مَرَّتاانِ فَإِمْسااكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْساانٍ ....