فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 7101

فَعَل، بفتح الفاء والعين

[من الياء]

[الآد] : القوة، قال «1» :

.... بأَدْمَاءَ تَنْهَضُ في آدِهَا

وهو من الياء.

[الآس] : بقيّة الرماد بين الأثافي.

والآس: شجر طيب الريح، وهو الهدَس «2» . قال الهذلي «3» :

تَاللّاهِ يَبْقى عَلَى الأَيَّامِ ذُو حَيَدٍ ... بِمُشْمَخِرٍّ بِهِ الظَّيَّانُ والآسُ

والآس: بارد في الدرجة الأولى، يابس في الثانية، وهو يجلو البَهَق، ويسوِّد

(1) الأعشى ديوانه (124) ، وروايته: «بعرفاء» ، وصدره:

قطعت إِذا خبَّ رَيْعَانُها

وكلمة «بأدماء» جاءت في بيت قبل هذا (ص 123) ، وهو:

فقلنا له هذه هاتِها ... بأَدْمَاءَ في حبلِ مقتادِها

وانظر ديوان الأدب (4/ 159) .

(2) ولا يزال يطلق على الآس البري اسم الهدس، وانظر كتاب) schopen (الأدوية التقليدية في اليمن- بالألمانية(ص 186) .

(3) البيت لمالك بن خالد الخناعي الهذلي، ديوان الهذليين (3/ 2) ، ورواية صدره:

والخُنْسُ لن يُعجِزَ الأيامَ ذو حَيَدٍ

وذكر محققه رواية «

تاللّاه ...

إِلخ» وهو مع أبيات من القصيدة في الخزانة (5/ 176) ونسبه إِلى أبي ذؤيب الهذلي تبعًا للسكرى في شرح أشعار الهذليين. ونسبة (فيشر) في شواهده إِلى صخر الغي- الهذلي- وذكر أنه ينسب إِلى مالك بن خالد وزاد نسبته إِلى عبد مناف الهذلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت