وأغلّت الضياع: من الغَلة، قال «1» :
يحرِد حَرْدَ الجنة المُغِله
وأغلَّ القوم: إذا بلغت غلتهم.
وأغل الرجل: إذا كانت له غلة.
ويقال: فلان يغِلُّ على عياله: أي يفيد عليهم.
وأغلَّ الجازر: إذا سلخ وترك في الإهاب شيئا من اللحم.
وقال بعضهم: أغلَّ الوادي: إذا كثر شجره من الغال.
[الإغمام] : أغمَّ اليومُ: إذا أظلم.
وأغمَّت السماء: إذا غطاها الغمام.
[الإغنان] : يقال: واد مُغِنٌّ: أي كثير العشب، إذا جرت فيه الريح فلها غُنَّةٌ.
ويقال: بل ذلك لكثرة ذبّانه.
[التغبيب] : غَبَّبَ في الحاجة: إذا لم يبالغ فيها.
والمغبَّبة: الشاة تحلب يوما وتترك يوما، يقال غبَّبها أهلها.
ويقال: غَبَّبْتَ عن الرجل: إذا دفعْتَ عنه.
[التغرير] : يقال: غرَّر بنفسه: إذا أوقعها في الغَرَرِ تغريرا وتغِرَّةً.
[التغليل] : غَلَّل لِحْيَتَهُ بالغالية: إذا أدخلها فيها.
(1) الشاهد دون عزو في اللسان (غلل، حرد) ، ونسبه في الخزانة: (10/ 361) إلى قطرب بن المنير، وقبله:
أَقْبَلَ سيلٌ جاءَ من عند اللّاه