حديث النبي عليه السلام: «غطفان رهوة تنبع ماءً» «1»
قيل: أي هم في الرفعة كالجبل.
قال في الرهوة المكانِ المرتفع «2» :
فجلّى كما جلّى على رأسِ رَهْوَةٍ ... من الطيرِ أقنى يَدْفِن الطلَّ أزرقُ
يعني: الصَّقر.
[الرُّهْب] : الرَّهَب. وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر:
وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنااحَكَ مِنَ الرُّهْبِ «3» وروى حفص عن عاصم فتح الراء وسكون الهاء.
[رُهْم] : من أسماء النساء، قال:
ولو شهدتْ رُهْمٌ مَكَرَّ جيادِنا ... ببابِ قُدَيسٍ والأعاجمُ حُضَّرُ
... و [فِعْل] ، بكسر الفاء
[الرِّهْصُ] : العِرْقُ الأسفلُ من الحائط.
والرِّهْصُ: الصنف الواحد.
... و [فِعْلة] ، بالهاء
[الرِّهْمَةُ] : المطرُ الضعيف القطرِ الدائم، والجمع: رِهَمٌ ورِهام.
(1) أخرجه العقيلي في «الضعفاء» (4/ 84) رقم (1640) والنهاية في غريب الأثر (2/ 285) .
(2) ذو الرمة، ديوانه ط. مجمع اللغة بدمشق (1/ 486) ، واللسان (رها) وروايته فيهما «نظرت كما جلَّى» .
(3) سورة القصص: 28/ 32 اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضااءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنااحَكَ مِنَ الرَّهْبِ .. الآية. وانظر قراءتها بفتحتين فيما سيأتي بعد قليل وهي قراءة الجمهور.