ويقال: كن بطِلْع الوادي.
والطِّلْع: كل مكان منخفض في أرض رَبْوٍ إذا أطلعتَهُ رأيت ما فيه «1» . عن الأصمعي.
[الطِّلْق] : يقال: هو طِلْق، بالقاف:
أي حلال.
[الطَّلَح] : النِّعْمَة، قال الأعشى «2» :
كم رأينا من أناس قبلنا ... ورأينا المَلْكَ عمرًا بطَلَحْ
أي بنعمة في قول بعضهم.
وقال بعضهم: طَلَح: اسم موضع «3» وذو طَلَح: اسم موضع «4» في قول الحطيئة «5» :
ماذا تقول لأفراخ بذي طَلَحٍ ... حمرِ الحواصلِ لا ماء ولا شجر
وليس في هذا جيم.
[الطَّلَف] : الهَدْرُ من الدماء، يقال:
(1) في اللسان: الطَّلع من الأرضين: كل مطمئن في كل ربو إذا طلعت رأيت ما فيه ... وطلع الأكمة: ما إذا علوته منها رأيت ما حولها.
(2) ديوانه: (89) ، وروايته:
« ... هلكوا»
بدل
« ... قبلنا»
، وكذلك في اللسان (طلح) ، وفي الديوان وياقوت:
« ... المرء ... »
بدل
« ... الملك ... »
وفي اللسان
« ... الملك ... »
(3) قاله ابن السكيت وجاء ذلك في اللسان (طلح) ، وقيل: أراد الأعشى «في ذي طلح» فحذف ذي، وانظر ياقوت: (4/ 38) وبيت الأعشى هناك.
(4) قال ياقوت: (4/ 38) موضع دون الطائف لبني محرز وهو الذي ذكره الحطيئة.
(5) ديوانه: (802) ، من أبيات له في استعطاف عمر رضي الله عنه، ويروى فيه:
« ... بذي مرخ»
و « ... ذي أمر»
و « ... ذي سلم»
بدل
« ... ذي طلح»
، ويروى أيضا
«زغب الحواصل ... »
بدل
«حمر الحواصل ... »