حنيفة وأصحابه ومالك والثوري: هي طلاق بائن، وقال الشافعي والحسن بن حيٍّ: هي فسخ.
[العاضّ] : من الإبل: الذي يرعى العِضاه، وإبِل عاضّة وعَواض «1» .
[العالّ] : رجل عالٌّ: عُلَّتْ إبلُهُ.
[العانّ] : الجبل الطويل «2» .
... و [فاعِلة] ، بالهاء
[العامّة] : نقيض الخاصة، والنسبة إليها:
عامي.
[العانَّة] : السحابة.
... فَعَال، بالفتح
[العَجَاج] : الغبار.
[العَرار] : شجر طيب الريح أصفر وهو بهار البَر، قال «3» :
(1) قال في اللسان (عضض) : «بعيرٌ عاضٌّ: إذا كان يأكل العِضَّ، وهو في معنى عَضِهٍ» وقال في (عضه) : «بعيرٌ عاضهٌ وغَضِهٌ: يرعى العضاه» .
(2) جاء هذا أيضًا في التكملة (عنن) ، وجاء في اللسان « ... والعَانُّ من صفة الحبال التي تَعْتَنُّ من صوبك وتقطع عليك طريقك، يقال: بموضع كذا وكذا عانٌّ يَسْتَنُّ السَّابِلَةَ» - والحبال في هذا النص منه بالحاء المهملة وصوابُهُ:
الجبالُ بالجيم.
(3) البيت من أبيات تنسب إلى الصمة بن عبد الله القشيري، كما في اللسان والتاج (عرر، ضمر) وصحح الصغاني نسبتها فقال: إنها لجَعْدَة بن معاوية بن حزن العقيلي، وهي خمسة أبيات في الحماسة: (2/ 70 - 71) دون عزو، وستة أبيات في ياقوت (الضمار) : (3/ 462) ، والبيتان فيه (المنيفة) : (5/ 318) وهي دون عزو في الموضعين.