فهرس الكتاب

الصفحة 4574 من 7101

وقال ابن عباس: يَعْصِرُونَ: أي يحلبون المواشي من خصب المرعى.

وقال أبو عبيدة والزجاج: «يَعْصِرُونَ» :

أي ينجون، مأخوذ من العُصْرة وهي النجاة، ومنه قول الشاعر «1» :

ولقد كان عُصرة المنجود

والعصر: العطية، يقال: فلان كريم المَعْصَر: أي جواد عند العطية، قال «2» :

لو كان في أملاكنا ملك ... يعصر فينا كالذي تعصر

ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إن عصر الزيتون رزق وخير للرائي وكذلك عَصْرُ الكرم والقصب ونحوهما على قدر جوهر ذلك الشجر وما ينسب إليه في التأويل.

[عَصَف] : الزرعَ: جَزّ ورقه.

وعصفت الريح: إذا اشتدت، وريح عاصف وعاصفة، قال الله تعالى:

فَالْعااصِفااتِ عَصْفًا «3» وعصفت الحربُ بالقوم: إذا ذهبت بهم، قال «4» :

في فيلقٍ جَأْوَاءَ ملمومةٍ ... تعصف بالمقبل والمدبر

وعَصَف الرجل: إذا كسب، قال «5» :

من غير ما عصفٍ ولا اصطراف

(1) تقدم البيت تامًّا في بناء (فُعْلَة) من هذا الباب. وهو لأبي زُبَيْد الطائي.

(2) البيت لطرفة بن العبد، ديوانه: (161) ، وروايته:

« ... أحَدٌ»

بدل

« ... ملك»

وكذلك المقاييس: (4/ 344) والتاج والتكملة (عصر) وفي اللسان:

« ... واحِدٌ»

بدل

« ... ملكٌ»

و « ... أحدٌ»

وانظر تخريجه في الديوان.

(3) من آية من سورة المرسلات: 77/ 2.

(4) البيت للأعشى، ديوانه: (185) وروايته فيه:

يجمعُ خَضْراءَ لها سَوْرَةٌ ... تَعْصِفُ بالدَّارعِ والحاسر

وجاءت روايته في المقاييس: (4/ 329) وفي اللسان والتاج (عصف) :

في فيلقٌ جَأْوَاءَ مَلْمُومةٍ ... تَعْصِفُ بالدَّراعِ والحاسرِ

وهو من قصيدة بهذا الروي، وجاء تصحيحه في هامش الأصل (س) وحدها:

«تعصِفُ بالدَّارعِ والحاسِرِ»

وبعدها. (صح)

(5) الشاهد للعجَّاج، ديوانه: (171) وفي روايته

«من غير لا ... »

وانظر تخريجه هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت