فهرس الكتاب

الصفحة 957 من 7101

ما كان أَعْضَب مَعْقولًا مثل مُفَاعَلَتُنْ يردّ إِلى فاعلن، شبّه بالكبش الأَجَمّ الذي لا قرن له، كقوله «1» :

أَنْتَ خَيْرُ مَنْ رَكِبَ المَطَايا ... وَأَكْرَمُهُم أَبًا وأَخًا ونَفْسًا

الإِفْعال

[أجَحَّتِ] السَّبُعَةُ فهي مُجِحّ: إِذا أَقْرَبَت. وقد يقال ذلك للمرأة وغيرها.

[أَجَدَّ] في السَير: إِذا انكمش فيه.

وأَجَدَّ: إِذا لبس جديدًا. يقال: «تُبلي وتُجِدّ» قال «2» :

تُجِدُّ وتُبْلِي والمَصِيرُ إِلى بِلًى ... ..

وأَجدَّ الطريقُ: أي صار جَددًا.

وأجدَّ القومُ: إِذا صاروا في الجَدَد.

وأَجَدَّ النخلُ: إِذا بلغ الجِدَاد، مثل أحصد الزرعُ: إِذا بلغ الحصاد.

[أجرّ] : الإِجرار: أن يُخَلَّ لسانُ الفصيل لئلا يرضِعَ، قال الشاعر «3» :

فَكَرَّ إِلَيْهِ بِمِبْرَاتِهِ ... كما خَلَّ ظَهْرَ اللِّسَانِ المُجِرّ

وقال بعضهم: الإِجرار: القطع. والمعنى واحد لأن الخلَّ لا يكون إِلا بالقطع، قال عمرو بن مَعْديكِرَب «4» :

(1) البيت من شواهد العروضين وهو من الوافر، وروايته في العقد الفريد: (5/ 481) كما هنا أما في اللسان (جمم) فرواية قافيته: «وأُمَّا» .

(2) صدر بيت في العين: (6/ 8) ، ولم نعثر على عجزه.

(3) البيت لامرئ القيس، ديوانه: تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم (162) ، وهو في وصف الصراع بين ثور وحشي وكلب صيد.

(4) ديوانه: ط. مجمع اللغة بدمشق (73) ، وانظر الحماسة: (1/ 45) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت