[المُعَذَّر] : موضع العذارين.
[العاذب] : الذي لا يأكل.
ويقال: العاذب أيضًا: الذي ليس بينه وبين السماء سِتْرٌ.
وعاذب: اسم موضع «1» .
[العاذر] : أثر الجرح، قال ابن أحمر «2» :
وبالظَّهْرِ مني مِنْ قَرا البابِ عاذرُ
يعني أثرًا أثّره ظهر الباب في ظهره من شدة الزحام في الدخول مع الخصوم.
[العاذل] : العِرْق الذي يسيل منه دم الاستحاضة،
وفي الحديث «3» : سئل ابن عباس عن دم الاستحاضة فقال: «ذلك العاذل يغذو، لتستتر بثوبٍ ولْتُصَلِّ»
قوله: يغذو: أي يسيل.
... فاعول
[العاذور] : خط يكون في الإبل والخيل سوى السمة، والجميع: عواذير.
(1) اسم واد أو جبل ذُكر في شعر للحارث بن حلزة- معلقته- وشعر لجرير، انظر ياقوت: (4/ 65) .
(2) ديوانه: (117) ، واللسان والتاج والتكملة (عذر) ، وصدره:
أُزاحمُهُمْ بالباب إذْ يَدفعونني
قال في التكملة: والبيت مغيَّر، والرواية:
وما زِلتُ حتى أَدْحَضَ الخصمُ حُجَّتي ... وقد مسَّ ظهري من قَرا البابِ عاذِرُ
وذكر محقق الديوان هذه الرواية في الحاشية.
(3) الخبر في غريب الحديث: (2/ 302) والفائق للزمخشري: (2/ 407) وفيهما: « ... لتَسْتَثْفِر بثوب» من ثفر الدابة الذي يجعل تحت ذنبها، وهو في النهاية: (3/ 200) بدون العبارة الأخيرة.