[الشُّرْب] : الاسم من شربَ يشرب.
وقرأ نافع وعاصم وحمزة فَشاارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ «1» بضم الشين، والباقون بفتح الشين، وهو اختيار أبي عبيد.
[الشُّربة] : يقال: فيه شُرْبَةٌ من حُمْرَةٍ:
أي إِشراب.
[الشُّرْطة] : الأعوان والأولياء والأنصار، واحدهم: شُرْطي، منسوب إِلى الشُّرْطة، ويقال: شُرَطي منسوب إِلى الشُّرَط، والجميع: شُرَط،
وفي الحديث «2» : «يا شرطة اللّاه»
: أي أنصار اللّاه تعالى، قال الأعشى «3» :
شهدت عليكم أنكم سبئية ... وأني بكم يا شرطة الكفر عارف
ويروى:
يا شيعة الكفر ...
والشُّرْطة، أيضًا: الشريطة، قال الهذلي «4» :
(1) سورة الواقعة: 56/ 55، قال في فتح القدير: (5/ 154) : «قرأ الجمهور شَرب الهيم وقرأ نافع وعاصم وحمزة بضمها، وقرأ مجاهد وأبو عثمان النهدي بكسرها» - ذكر هذه القراءة وغيرها في فتح القدير:
(2) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.
(3) المراد به أعشى همدان، والبيت أول خمسة أبيات له في تاريخ الطبري: (6/ 83) ، وفي النسب الكبير:
(2/ 195) ثلاثة أبيات منها، وكذلك في الحور العين: (238) .
(4) أبو العيال الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 245) ، وهو في رثاء قريب له، وسياقه:
وقالوا مَنْ فتىً للحر ... بِ يَرقُبُنا ويرتقب
فلم يُوْجَدْ لشُرْطتهم ... فتىً فيهمْ وقد نَدَبوا
فكنتَ فتاهمُ فيها ... إِذا تُدْعى لها تَثِبُ
وأبو العيال: شاعر مخضرم مجيد مقدم عاش إِلى خلافة معاوية.