فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 7101

[أَمِنَ] أَمْنًا، فهو آمِنٌ: قال اللّاه تعالى:

وَمَنْ دَخَلَهُ كاانَ آمِنًا «1» . قيل: معناه:

كان آمنًا من العقاب إِذا أقام حقوق اللّاه تعالى. وقيل: الأَمان للصيد. وقيل: آمنًا من القتال.

فأما الحدود فتقام على من جنى فيه.

وهذا قول الشافعي.

وقال أبو حنيفة: لا يقام الحدُّ على من جنى فيه حتى يلجأ إِلى الخروج منه.

ويقال: أَمِنْت الرجلَ على سِرِّي: أي ائتمنتُه. قال اللّاه تعالى: هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ «2» وقوله مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطاارٍ «3» قيل: الباء بمعنى على. وقيل:

الباء لإِلصاق الأمانة، كقوله تعالى:

وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ «4» . وكان نافع في رواية وأبو عمرو يليّنان همزة «تَأْمَنْهُ» .

[أَمِهْتُ] الشيءَ: إِذا نسيتُه. وعن ابن عَباس وعكرمة أنهما قرآ: وادّكر بعد أَمْه «5» بفتح الهمزة وسكون الميم، أي بعد نسيان.

... الزيادة

[آمَرَ] اللّاه تعالى القومَ: أي كثَّرهم. وقرأ يعقوب: آمرنا مترفيها «6» أي كثّرنا.

ويحكى ذلك عن نافع وابن كثير.

(1) سورة آل عمران: 3/ 97. وانظر ما ذكره المؤلف في تفسيرها فتح القدير: (1/ 362 - 365) وفيه قول الإِمامين أبي حنيفة والشافعي وغيرهما.

(2) سورة يوسف: 12/ 64.

(3) سورة آل عمران: 3/ 75، راجع فتح القدير: (10/ 353) .

(4) سورة الحج: 22/ 29.

(5) سورة يوسف: 12/ 45، وقراءة الجمهور بَعْدَ أُمَّةٍ، كما في فتح القدير (3/ 31) .

(6) سورة الإِسراء: 17/ 16، وانظر فتح القدير (3/ 214) وغريب الحديث (1/ 208) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت