لِهامِهِمْ أَرَضُّهُ وأَنْقَخُ
ونقخ الماءُ الفؤاد ببرده: أي بَرّده.
[نقع] الماءُ نقوعًا: إِذا اجتمع في منقعه.
ونقع من الماء نقوعًا: إِذا روِي.
ونقع الماءُ العطش نقعًا: إِذا أذهبه.
ونقع الصارخ بصوته: إِذا رفعه.
ونقع الصراخُ: إِذا ارتفع. قال لبيد يصف الحرب «1» :
فمتى ينقَع صراخ صادق ... يُحلبوها ذاتَ جَرْسٍ وزَجَلْ
ويقال: إِن النقع صوت النعامة.
ويقال: نقع بقوله: إِذا سكنت نفسه إِليه. ولم ينقع به. أي لم يقبله.
ونقع: أي صنع النقيعة. يقال: نقع القوم نقيعةً.
ونقع الموت: إِذا كَثُر.
[نقَه] من مرضه نقوهًا: إِذا أفاق.
ونَقَه الكلامَ: إِذا فهمه.
[نقِب] : الخُفُّ نَقَبًا: إِذا انخرق.
ونقِب البعير: إِذا رقت أخفافه.
[نقِد] : نقدت أسنانه نقدًا: إِذا ائتكلت. وكذلك النقد في الخشب.
ونقِد الحافر: إِذا تقشر. وحافر نقِدٌ.
[نقِر] : الرجلُ: أي غضب. فهو نقِرٌ.
(1) ديوانه: (146) وروايته:
«يُحْلَبوه ... »
، وفي اللسان:
«يُحْلَبوها ... »
كرواية المؤلف، وهي أحسن لأن الضميرِ يعود على مؤنث هي الحرب، وكلمة «ذات» في البيت للمؤنث.