فهرس الكتاب

الصفحة 5026 من 7101

قال اللّاه تعالى: كُلَّ بَنّااءٍ وَغَوّااصٍ «1» .

وفي الحديث «2» : «نهى النبي عليه السلام عن ضربة الغائص»

قيل: هي أن يقول الرجل لآخر: أنا أغوص فما أخرجته في غوصة فهو لك بكذا، أو يتفقا عليه، فنهي عنه لأنه غَرَرٌ.

وغاص على الشيء: أي هجم عليه.

[غاط] : الغَوْط الدخول.

[غال] : غاله: إذا أخذه من حيث لا يدري، قال لبيد «3» :

وغال سبيلَ الناسِ مَنْ كان قبله ... وذاك الذي أردى إيادا وتبعا

... فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر

[غَوَى] : الغَيُّ: الضلالة، غَوَى الرجل فهو غاوٍ، قال اللّاه تعالى: ماا ضَلَّ صااحِبُكُمْ وَماا غَوى «4» . وقيل في قوله تعالى: وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى «5» :

أي ضلَّ.

والغيّ: الهلاك، قال اللّاه تعالى:

فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا «6» ، وقال «7» :

فمن يلقَ خيرا يَحْمَدِ الناسُ أمرَه ... ومن يَغْوَ لا يَعْدَم على الغَيِّ لائما

(1) سورة ص: 38/ 37.

(2) ذكره ابن الأثير في النهاية: (3/ 395) .

(3) ديوانه: (91) وروايته:

«وكان سبيل ... »

إلخ فلا شاهد فيه على رواية الديوان.

(4) سورة النجم: 53/ 2.

(5) سورة طه: 20/ 121.

(6) سورة مريم: 19/ 59.

(7) البيت للمرقش كما في اللسان (غوى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت