فهرس الكتاب

الصفحة 1659 من 7101

مطرف بن عبد الله «1» وقد خرج من الطاعون فقيل له في ذلك فقال: هو الموت نحايصه ولا بد منه.

[المحاينة] : من الحِين، يقال: عامَلَهُ محاينة.

و [المحاياة] : غذاء الولد لأنه يحيا به.

ويقال: حاياه: إِذا حيّا بعضهم بعضًا.

... الاستفعال

[الاستحيار] : كل شيء ممتلئ مستحير.

قال الراعي في امرأة أضافها:

فباتت تعد النجم في مستحيرةٍ ... سريعٍ بأيدي الآكلين جمودها

النجم: الثريا. والمستحيرة: الجفنة الممتلئة بالوَدَك: أي باتت ترى الثريا في ودك الجفنة لصفائه. وصفه بالجمود لشدة البرد، لأن الثريا إِنما تكون بالعِشاء في وسط السماء في الشتاء.

واستحار: إِذا لم يهتد لسبيل.

ويقال: استحار الرجل بموضع: إِذا نزله أيامًا لا يبرح منه.

وطريق مستحير: وهو الذي لا يدرى أين منفذه.

ويقال: استُحير الشرابُ: أي أسيغ.

قال «2» :

تسمع للجَرْع إِذا استُحيرا ... للماء في أجوافها خريرا

[الاستحاضة] : استُحيضت المرأة فهي

(1) كان مطرف بن عبد الله الحرشي العامري من كبار التابعين الزاهدين، وقد مات في طاعون سنة 87 هـ‍. (انظر تهذيب التهذيب: 10/ 173) ؛ وحديثه بلفظه هذا في غريب الحديث: (2/ 397) الفائق: (1/ 344) .

(2) الشاهد للعجاج في وصف الإِبل، ديوانه: (1/ 534) . وهو في الجمهرة: (3/ 394) ، واللسان (حير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت