فهرس الكتاب

الصفحة 1293 من 7101

وأحلَّ: إِذا خرج من الأشهر الحُرُم.

ورجل مُحِلٌّ: لا عهد له، ومُحْرِمٌ: إِذا كان له عهد. ويقال: المُحِلّ الذي لا يرى حرمة الشهر الحرام ولا البلد الحرام، قال زهير: «1»

تركن القَنانَ عن يمين وحَزْنَهُ ... وكم بالقَنانِ مِنْ مُحِلٍّ ومُحْرِمِ

وقال بعضهم: معنى «مُحِلّ» في هذا البيت: أي يرى دمي حلالًا و «مُحْرِم» يرى دمي حرامًا.

وأحلّت الشاة: إِذا حلّ لبنها في ضَرْعِها:

أي نزل من غير نتاج. وشاة مُحِلٌّ والجمع محَالّ، وكذلك غيرها. قال «2» :

تَحِلُّ بها الطَّروْقَةُ واللِّجابُ

[الإِحمام] : أحمَّت الحاجة: أي حانت.

وأحمَّ الأمرُ: أي دنا. قال «3» :

حَيِّيا ذلك الغزالَ الأحَمّا ... إِن يكنْ ذلك الفِراقُ أَحمّا

وأَحَمّت الأرض: أي صارت ذات حُمّى.

وأحمه الله تعالى: من الحمّى فهو محموم، على غير قياس.

وأحمّ الله تعالى الشيءَ: أي جعله أحمّ.

وأحمَّ نفسَه: أي غسلها بالماء الحميم وهو الحار، ويقال: أحمُّوا لنا من الماء: أي أسخنوا.

وأحمّه أمرٌ: أي أهمّه.

[الإِحنان] : أحنَّ: إِذا أخطأ، قال «4» :

(1) ديوانه: (76) ورواية أوله: «جعلس» وكذلك شرح المعلقات العشر: (52) ومعجم ياقوت: (4/ 401) واللسان (حلل) .

(2) عجز بيت لأُمية بن أبي الصلت كما في الصحاح واللسان (حلل) ، وصدره:

غُيوث تلتقى الأرحامُ فيها

(3) الشاهد رواه ابن السكيت كما ذكر وهو في اللسان (حمم) ، ويروى: «أجما» بالجيم وهما بمعنى.

(4) البيت دون عزو في اللسان (حنن) وهو فيه شاهد على أن: «يُحِنُّ» بمعنى «يزول» وذكر أنه يقال: «يَحِنّ» ، ورواية البيت:

وإِنَّ لها قتلَى فَعلَّك منهمُ ... وإِلّا فَجُرْحٌ لا يُحِنُّ عن العظمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت