الحديث «1» : «استغنوا ولو عن قِصْمة السواك»
[القَصَب] : كل نبات له كعوب وأنابيب كقصب الزرع ونحوه.
والقَصَب: عظام اليدين والرجلين ونحوهما من العظام المستديرة الجوف.
والقصب من الفضة: ما كان كذلك.
والقصب من الجوهر: ما كان أجوف مستطيلًا،
وفي الحديث «2» : «بشر خديجة ببيت في الجنة من قصب لا سخبٌ فيه ولا نصبٌ» .
والقصَبَ: ثياب من كتان نفيسة رقاق.
والقَصَب: مخارج الماء من العيون.
وقَصَب الرئة: عروق فيها مجاري النفس (إذا تلزج فيها البلغم حدث منه السعال) «3» .
[القَصَر] : جمع: قَصَرة، وهي أصل العنق وأصل الشجرة، وقرأ ابن عباس:
إنها ترمي بشرر كَالْقَصَرِ «4» : يعني كأعناق الإبل، وقيل: أي كأصول النخل.
[القَصَف] : هدير الفحل.
(1) أخرجه الطبراني في الكبير بنحوه: (11/ 444) والحديث في غريب الحديث: (1/ 183) والنهاية لابن الأثير: (4/ 74) .
(2) الحديث في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة وعائشة ومن طرق أخرى فقد أخرجه البخاري في العمرة، باب: متى يحل المعتمر، رقم: (1699) ومسلم في فضائل الصحابة، باب: من فضائل خديجة رضي اللّاه عنها، رقم: (2433) وأحمد في مسنده: (1/ 205) ، (4/ 355) وانظره أيضا في سيرة ابن هشام: (1/ 259) والروض الأنف: (1/ 159) .
(3) ما بين قوسين ليس في (ل 1) والعبارة في الصحاح: (6/ 2463) .
(4) المرسلات: 77/ 32.