فهرس الكتاب

الصفحة 2005 من 7101

دَكًّا «1» : أي أُزيلتْ جِبالُها فصارت مستويةً.

[دَلَلْتُه] على الطريق دِلالةً ودَلالةً.

[دَمَمْتُ] الأرضَ: إِذا سَوَّيْتها.

ودَمَمْتُ الشيءَ دَمًّا: إِذا طَلَيْتُه بأي صِبْغٍ كان، قال «2» :

كأنه من دم الأجوافِ مَدْمُوْمُ

وقِدْرٌ مدمومةٌ ودميم: أي مطليَّةٌ بالطِّحال.

والمدموم: الممتلئ شحمًا كأنه دُمَّ بالشحم دَمًّا، قال ذو الرُّمَّة «3» :

.. أَزْلَقُ المَتْنَيْنِ مَدْمُوم

والمَدْموم: الأحمر.

... فَعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها

[دَبَّ] النمل وغيره دبيبًا، وكل ما يمشي على الأرض: دابة.

ودَبَّ الشراب في الإِنسان دبيبًا.

ودَبَّ الشيخ: مشى رويدًا.

ودَبَّ القومُ إِلى العدوِّ: أي مَشَوْا ولم يُسْرعوا.

(1) سورة الفجر: 89/ 21 - 22 كَلّاا إِذاا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا. وَجااءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا.

(2) عجز بيت لعلقمة بن عَبَدَة من قصيدة له في ديوانه ومطلعها:

هل ما علمت وما استودعت مكتوم ... أم حبلها إذ نأتك اليوم مصروم

وعلقمة الفحل هو: ابن عَبَدَة بن ناشرة بن قيس التميمي، شاعر جاهلي من الطبقة الأولى توفي نحو: (20) ق. هـ‍.

(3) جزء من عجز بيت لذي الرمة، ديوانه: (1/ 437) ، وروايته كاملًا هي:

حتى انجلى البردُ عنه وهو محتقِرٌ ... عَرْضَ اللوى زَلِقُ المتنين مدْموم

وقال شارحه أبو نصر الباهلي: «وهو محتقِر عَرض اللوى: أي يعدو شطا يهون عليه» ، والرواية في اللسان والتاج (دمم) : «وهو محتفر» بالفاء، ونبه محقق الديوان على أنه تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت