[الإرْشَاحُ] : يقال: أرشحت الناقةُ: إِذا دنا وقت فطامها ولدَها، قال «1» :
كأن فيها عِشارًا جِلَّة شرفًا ... من آخر الصيف قد همت بإِرشاح
[الإِرشاد] : أَرْشَدَهُ الله: أي هداه.
[الإِرشَاقُ] : يقال: أَرْشَقَ، بالقاف: أي أحدَّ النظرَ، قال «2» :
وتروعني مُقَلُ الصِّوار المُرْشِقِ
وحكى بعضهم: أرشقت الظبيةُ: مدت عنقها.
[الإِرشام] : أَرْشَمَ البرقُ، مثل أَوْشَمَ.
وأرشمت السماءُ: بدأ برقها.
و [الإِرشاء] : يقال: أرشى الرجلُ الفصيلَ: إِذا أرضعه.
وأرشى الحنظلُ: إِذا امتدت أغصانه فصارت كالأرشية.
وأرشى الدلوَ: جعل لها رِشاءً.
[التَّرشيحُ] : التربية، يقال: هو يرشح لكذا: أي يربى ويؤمل.
ويقال: إِن أصله أن تمشِّي الظبيةُ ولدها
(1) البيت على اختلاف في كتاب الأفعال للمعافري 3/ 29، وذكر محققه أنه لأوس بن حجر وهو في ديوانه.
(2) عجز بيت للقطامي، وصدره:
ولقد يروق قلوبَهُنَّ تكلُّمي
وهو من قصيدة له في ديوانه: (32 - 36) ، والبيت في اللسان (رشق) .