[اللفيف] : ما اجتمع من الناس من قبائل شتى.
واللفيف من الطعام: ما كان من جنسين.
واللفيف: الجميع، قال اللّاه تعالى:
جِئْناا بِكُمْ لَفِيفًا «1» : أي جميعًا.
ويقال: إِن اللفيف: واحد الألفاف في قوله تعالى: وَجَنّااتٍ أَلْفاافًا «2» .
واللفيف من الكلام: ما اجتمع في ثلاثيّه حرفان معتلان مثل «النوى» في الأسماء و «هوى» في الأفعال.
ويقال: فلان لفيف فلان: أي صاحبه.
[اللكيك] : اللحم المكتنز، يقال:
فرس لكيك اللحم.
وعسكر لكيك: أي متداخل من شدة الزحام.
[لَمّا] : بمعنى حين، يأتي بعدها الفعل الماضي، تقول: جاءني فلان لمّا جاءني فلان، قال اللّاه تعالى: فَلَمّاا تَرااءَتِ الْفِئَتاانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ «3» .
ولمّا: حرف يجزم الفعل المضارع، وهو «لم» ضمّت إِليه «ما» ، قال اللّاه تعالى:
لَمّاا يَلْحَقُوا بِهِمْ «4» . قال سيبويه في الفرق بينهما: «لم» نفي لقولك: فعل.
و «لمّا» نفي لقولك: قد فعل.
(1) سورة الإِسراء: 17/ 104.
(2) سورة النبأ: 78/ 16.
(3) سورة الأنفال: 8/ 48. في الأصل: فلما تراءا الجمعان نكص على عقبيه.
(4) سورة الجمعة: 62/ 3.