فهرس الكتاب

الصفحة 4270 من 7101

قال الله تعالى: فَماا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهاا «1» .

وفي حديث «2» عثمان وزيد بن ثابت: «الطلاق بالرِّجال والعِدَّة بالنساء»

: معناه: إن طلاق الحرة تحت العهد اثنتان، وعدتها ثلاث حيض، وطلاق الأمة تحت الحر ثلاث وعدتها حيضتان وهذا قول أهل الحجاز.

وعن علي وعبد الله: الطلاق والعِدَّة بالنساء، وطلاق الحرة تحت العبد ثلاث كطلاقها تحت الحر، وطلاق الأمة تحت الحر ثنتان، ولا ينظر إلى الرجل في ذلك

، وهذا قول أهل العراق.

[العِزَّة] : الشدة.

والعِزَّة: العِزُّ، قال الله تعالى: وَلِلّاهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ «3» .

[العِفَّة] : العفاف، وهو الكف عَمّا لا يحل.

[العِقَّة] : العقيقة، وهي شعر المولود.

[العِلَّة] : المرض.

والعِلَّة: كل حدث شاغل.

والعِلّة: في عرف المتكلمين: ما يؤثِّر في إيجاب الصفة للعين.

ويقال: اعتلّ لقوله بعلةٍ، أي بحجة.

[العِمَّة] : الاسم من الاعتمام، يقال: هو حسن العِمَّة.

(1) سورة الأحزاب: 33/ 49 ياا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذاا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنااتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَماا لَكُمْ ... الآية.

(2) الحديث عنهما في غريب الحديث: (2/ 127) وفيه بسط لما أوجزه المؤلف من المعنى الفقهي، وانظر نصب الراية للزيلعي (دار المأمون/ القاهرة) : (3/ 225) .

(3) سورة المنافقين: 63/ 8 يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْناا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلّاهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلاكِنَّ الْمُناافِقِينَ لاا يَعْلَمُونَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت