فهرس الكتاب

الصفحة 4857 من 7101

وأصواتها ومواقعها ومجاريها، كقول جِران العَوْد «1» :

جرى يوم جئنا بالركاب نزفُّها ... عُقابٌ وشَحَاجٌ من الطير مِتيح

فأما العُقاب فهي منها عقوبة ... وأما الغراب: فالغريب المطوَّح

شحاج: غراب، ومتيح: كثير الاعتراض.

وعاف الطائر: إذا تردد على الشيء وحام، فهو عائف، قال أبو زبيد «2» :

كَأنَّ أَوْبَ مساحي القومِ فوقهمُ ... طيرٌ تَعيفُ على جُوْنٍ مزاحيفِ

شبه اختلاف المساحي بأجنحة طيرٍ تحوم على إبلٍ مزحفة أي مُعْييَة.

[عاق] : يقال: ما عاقت المرأة عند زوجها: إذا لم تلصق بقلبه.

[عال] الرجلُ عَيْلَةً: إذا افتقر، قال أُحَيْحَة بن الجُلاح «3» :

وما يدري الفقيرُ متى غِناه ... ولا يدري الغني متى يُعِيْلُ

ورجلٌ: عائل، وقومٌ: عُيَّل، قال أبو كبير الهذلي «4» :

يحمي الصِّحابَ إذا تكونُ كريهةٌ ... وإذا هُمُ نزلوا فمأوى العُيَّلِ

ويحكى عن أبي زيد: يقال: عِلْتَ الضالَّة عَيْلًا: إذا لم تدر أين تبغيها.

(1) البيتان له في الشعر والشعراء 451، والخزانة 10/ 19، وروايتهما فيهما:

« ... وتشحاج ... »

ورواية

« ... شحاج ... »

أحسن.

(2) البيت له في شعره 119 وفي اللسان والتاج: (زحف، عيف) .

(3) البيت من قصيدة له مطلعها:

تَفَهَّمْ أيَّها الرجلُ الجهولُ ... ولا يذهبْ بك الرأيُ الوَبِيلُ

انظر الأغاني: 15/ 50.

(4) ديوان الهذليين: 2/ 94.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت