[الغسيل] : المغسول، قال في البئر «1» :
أَكَلَّ يومٍ عرشها مَقيلي ... حتى ترى المئزر ذا الفضول
مثلَ جناح السُّبد الغسيل
وكان يقال لحنظلة الراهب «2» :
غسيل الملائكة، لأنه خرج يوم بدر إلى القتال جنبا، فذكر النبي عليه السلام أن الملائكة غسلته.
واسمه: حنظلة بن أبي عامر، من الأنصار ثم من الأوس.
... الملحق بالرباعي
فِعْلِين، بكسر الفاء واللام
[الغِسْلين] : ما ينغسل من أبدان الكفار في النار في قول اللّاه تعالى: إِلّاا مِنْ غِسْلِينٍ «3» .
(1) الرجز دون عزو في اللسان (سبد) .
(2) هو حنظلة بن أبي عامر، قتل يوم أحد (3 هـ) ، انظر طبقات ابن سعد: (2/ 43، 5/ 66) .
(3) سورة الحاقة: 69/ 36.