الجزء الثاني
[المجرّد]
فَعْل، بفتح الفاء
[التَّخّ] ، بالخاء معجمة: العجين الحامِض.
[التَّلّ] : الرابية من التراب يُكْبَس وليس خِلْقةً «1» .
[التَّمّ] : التّمام، لغة في التِّمّ.
و [التَّوّ] : الفرد، يقال: جاء فلان تَوًّا: أي وحدَه.
وفي الحديث «2» : «الطواف تَوُّ والاستجمار تَوُّ»
ويقال: إِن أصل ذلك في الرجل يسافر ولا يعرّج، فإِن عرّج بمكان وأنشأ سفرًا آخر فليس بتَوّ، يقال:
جاء تَوًّا: أي لا يعرّج على شيء.
والتَّوّ: الحبل يفتل طاقًا واحدًا لا يجعل له قُوًى مُبْرَمة. والجمع الأَتْوَاء.
والتَّوّ: اسم موضع باليمن من بلد همدان «3» .
و [فُعْل] ، بضم الفاء
[التُّرّ] : المِطْمَر، وهو الخيط الذي يمدّ على البِناء «4» .
(1) وقيل أيضًا: التلال عند العرب: الروابي المخلوقة: انظر اللسان (تلل) .
(2) من حديث صحيح لجابر بن عبد اللّاه أخرجه مسلم في كتاب الحج باب: أن حصى الجمار سبع رقم (1300) ، والتو: هو الوتر أي الفرد كما ذكر المؤلف.
(3) لم نجدها عند أبي محمد الحسن بن أحمد الهمداني في (صفة جزيرة العرب) ، ولا عند القاضي محمد الحجري في كتابه (معجم بلدان اليمن وقبائله) . وجاء في معجم ياقوت: التَّوُّ بفتح التاء وتشديد الواو، مِن قرى صنعاء اليمن، من مخلاف صُدَّاء! ومخلاف صداء اليوم يقع في محافظة البيضاء.
(4) في اللسان (ترر) أنه أعجمي.